أظهرت البرازيل أداءً قاسياً أمام بوليفيا، حيث تصدر نيمار الأضواء بإكمال ثلاثية في الشوط الأول تركت منتخب أمريكا الجنوبية الصغير يطارد الظلال. أضافت السليساو هدفاً رابعاً بعد الاستراحة لتضمن فوزاً شاملاً يبقيها بلا هزيمة وتتصدر المجموعة إي. تم كشف نقاط ضعف دفاع بوليفيا مراراً بينما شقت البرازيل طريقها عبر وسط الملعب بتمريرات سلسة وانتقالات سريعة.
أثار النتيجة جدلاً حول صيغة الإقصاء المعدلة لعام 2026، حيث قد يؤدي فارق أهداف البرازيل الكبير إلى مواجهة مبكرة مع الأرجنتين إذا تأهل الفريقان من مجموعتيهما. لم يعزز إنهاء نيمار الدقيق رصيد البرازيل الصافي إلى زائد سبعة فحسب، بل أرسل رسالة للمنافسين المحتملين في الأدوار الإقصائية حول قوة الفريق الهجومية. في المقابل، بقيت بوليفيا بدون نقاط بعد مباراتين وتواجه مهمة صعبة للبقاء في المنافسة.
أشاد المدرب دوريفال جونيور بتركيز الفريق وسياسة التناوب، مؤكداً أن على كل لاعب البقاء جاهزاً قبل اختبارات أصعب. مع وجود مباراتين متبقيتين في مرحلة المجموعات، تبدو البرازيل في وضع جيد لضمان الصدارة، بينما يجب على بوليفيا إعادة ترتيب صفوفها بسرعة إذا أرادت إنقاذ أي شيء من الحملة.
التعليقات
أبرز التعليقاتجارٍ تحميل التعليقات…