سجل كيليان مبابي الهدف الأول بتسديدة متقنة في وقت مبكر من المباراة، مانحاً فرنسا التقدم أمام منتخب ألمانيا العنيد. ورد الفريق المضيف سريعاً عندما أدرك جمال موسيالا التعادل بمجهود فردي رائع، مما غير مجرى المباراة لصالحهم. ثم تقدم كاي هافيرتز بألمانيا برأسية قوية قبل نهاية الشوط الأول، مظهراً خطورتهم الهجومية.

وقعت المأساة في الدقيقة 67 عندما خرج مبابي مصاباً على نقالة بعد تدخل قوي من أنطونيو روديغر أصاب كاحله. ورفضت فرنسا الاستسلام بدون قائدها، حيث صنع أنطوان غريزمان لحظة سحرية ليعيد التعادل في الدقائق الأخيرة. وترك التعادل الفريقين أمام الكثير من التساؤلات قبل مبارياتهما المقبلة.

يلقي إصابة مبابي بظلالها على حملة فرنسا، حيث لم يؤكد الطاقم الطبي بعد مدى خطورة الإصابة المشتبه بها في الكاحل. وفي المقابل، ستستمد ألمانيا العزيمة من روحها القتالية وقدرتها على العودة من الخلف. ويبرز هذا النتيجة الفوارق الدقيقة في هذا المستوى من المنافسة.