خاضت فرنسا والدنمارك مباراة متوترة انتهت بالتعادل 1-1 في المجموعة الرابعة، لكن أبرز نقاط النقاش جاءت في الدقيقة 71 عندما بدا أن جول كوندي سيُطرد. حصل المدافع على البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخله على كاسبر دولبرغ، لكن تقنية الفار تدخلت سريعاً وخفضت القرار إلى إنذار واحد فقط، مما أنقذ "الديوك" من اللعب بعشرة لاعبين.

أثبت القرار الملغي أهميته حيث بحث الفريقان عن هدف الفوز. واعترف مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بعد المباراة بارتياحه، مشيراً إلى أن القرار أبقى فريقه مسيطراً على مصيره. وظلت الدنمارك متراصة وخطرة في الهجمات المرتدة، مع استمرار دولبرغ في إزعاج خط دفاع الفرنسيين.

ورغم الدراما، تركت النتيجة كلا الفريقين أمام عمل يتعين القيام به في المجموعة. وستوجه فرنسا الآن انتباهها إلى مباراتها المقبلة، على أمل تجنب المزيد من المخاوف التأديبية وتأمين النقاط اللازمة لتصدر المجموعة الرابعة.